سيموني موراتوري يعلن اعتزاله كرة القدم بسبب ورم في المخ

ديلي سبورت عربي
أعلن اللاعب الإيطالي سيموني موراتوري، لاعب وسط يوفنتوس وأتالانتا السابق، اعتزاله كرة القدم الاحترافية عن عمر 26 عامًا.
سيموني يودع الملاعب بعد صراع مع المرض
القرار جاء بعد مسيرة قصيرة توقفت بسبب مشكلات صحية كبيرة، حيث نشر موراتوري رسالة مؤثرة عبر حسابه على “إنستغرام” أكد فيها أن “الحياة هدية ثمينة يجب تقديرها.”
إقرأ أيضاً: مونزا _ إنتر ميلان | سيموني إنزاجي يحذر من “جودة” مونزا، وإنتر يتطلع للبقاء في قمة الدوري الإيطالي
بداية واعدة ومشوار قصير
بدأ موراتوري مسيرته الاحترافية مع نادي يوفنتوس، حيث ظهر لأول مرة مع الفريق الأول في عام 2019 خلال مباراة دوري أبطال أوروبا ضد باير ليفركوزن.
وقد كانت التوقعات تشير إلى مستقبل كبير له بفضل موهبته المميزة. لكنه بعد انتقاله إلى أتالانتا في وقت لاحق، تنقل بين عدة أندية بنظام الإعارة، منها ريجيانا وتونديلا، قبل أن تضطره الظروف الصحية للابتعاد عن الملاعب منذ عام 2020.
التشخيص الصادم
في عام 2020، تعرض موراتوري لصدمة غيرت حياته عندما تم تشخيص إصابته بورم نادر في الجهاز العصبي المركزي، تحديدًا في البطين الأيسر للمخ.
وأكد موراتوري في رسالته أن الخبر كان “كالصاعقة التي قلبت حياته وحياة عائلته.”
أوضح اللاعب أنه عانى كثيرًا خلال رحلة علاجه، حيث تطلب الأمر جراحة دقيقة غيّرت مسار حياته.
وقال موراتوري: “لم أذرف دمعة واحدة منذ يوم التشخيص حتى الليلة التي سبقت الجراحة. كنت أخشى ألا أستيقظ مجددًا أو أن أستيقظ شخصًا مختلفًا.”
رحلة شاقة للتعافي
بعد الجراحة، بدأ موراتوري رحلة طويلة من إعادة التأهيل، تضمنت تعلم المهارات الأساسية مثل المشي والحديث وحتى القراءة والكتابة من جديد.
ورغم التحسن التدريجي، كانت بعض الأيام شديدة القسوة لدرجة أنه بالكاد كان يستطيع النهوض من السرير.
رسالة الوداع
في رسالة اعتزاله، شكر موراتوري عائلته وأصدقاءه على دعمهم الكبير، موجهًا شكرًا خاصًا لابنه توماسو، الذي وصفه بـ”مصدر القوة.” كما وجه التحية للأندية التي لعب لها، خاصة يوفنتوس وأتالانتا، على دعمها المستمر.
واختتم موراتوري رسالته قائلاً: “لقد كنت محظوظًا باللعب إلى جانب أبطال داخل وخارج الملعب. الحياة هدية رائعة، وأشعر بالامتنان لكل لحظة عشتها في الملاعب.”