كأس العالم 2022.. وقصص لم نقرأها من قبل
مونديال 1930 في الأوروغواي
ديلي سبورت عربي – وكالات
بداية الحكاية كانت من مونديال الأوروغواي، لكن لكل حكاية خيوط وبدايات وشخصيات ساهمت في نسج فصول الحكاية.
يقول الرئيس الثلاثون للولايات المتحدة “في الحياة ، لا يوجد شيء أكثر شيوعاً من الموهبة والذكاء، ما ينقص هو الشغف والمثابرة والالتزام والتفاني.”
ربما ينطبق قول هذا المحامي الأميركي على كرة القدم، هي بدون شغف تصبح لعبة تقليدية، ومملة لكن الشغف والالتزام يمنحها صفة التجدد
..الأمر الذي يجعل ثلاثة مليارات متفرج يتابعون كأس العالم لكرة القدم أمام الشاشة الفضية .

ظهرت كرة القدم جلياً في القرن الثاني والثالث قبل الميلاد بشكل من أشكال التمارين العسكرية القائمة على ركل الكرة بالقدمين
قبل أن تبتكر أسرة هان الصينية بداية هذه اللعبة بكرة من الجلد التي تحتوي على الريش والشعر.
حيث تُركل بالقدم نحو شباك قائم على أعواد مصنوعة من الخيزران دون أن تُلمس باليد، وأطلقوا عليها لعبة تسو تشو.
لتنتقل فيما بعد إلى اليابان، ثم يطوّرها اليونانيون القدامى، حتى وصلت إلى صورتها الحالية من إنجلترا عام 1863 م.
تعرفون القصة جيداً لكن بعد أيام ستنطلق نسخة من بطولة كأس للعالم جديدة.
لكن صفارة البداية ستنطلق من مدينة عربية، الدوحة عاصمة قطر التي قبلت التحدي رغم التشكيك المستمر بعدم قدرتها على إنجاح النسخة الثانية والعشرون
شعلة الكرة الممتلئة، كرامة لن تطفئها..السلطة والمال
مونديال الأوروغواي عام 1930 …
كيف اقنع جول ريميه العالم بتنظيم، المونديال ؟
اليوم سنترك هذه المساحة من ديلي سبورت عربي ، لنعيد لكم احداثا غريبة وممتعة وربما جديدة.
سنختارها بعناية من كتاب او اكثر وثقت به تلك الأحداث الغريبة والطريفة.
حلقة اليوم مختارة من كتاب “أغرب الحكايات في تاريخ المونديال “لكاتبه الأرجنتيني لوثيانو بيرنيكي، والذي يحوي أبرز الغرائب و القصص ، وأكثرها إدهاشا وامتاعا.
اقرأ أيضا: كأس العالم… ليونيل ميسي على رأس قائمة منتخب الأرجنتين
جاء في مقدمة الكتاب أن شعلة كرة القدم لن تنطفئ ، والتي تكشف ،أن المال لاينجح في تحقيق كل شيء.
وأن السلطة قد تشتري بعض الكرات ، لكنها لا تستطيع ابد اً شراء الكرامة التي في داخلها.
في البدء .. بسبب الأزمة المالية، اعتذر الأوربيون
سنبدأ اليوم من أحداث طريفة وأرقام قياسية من البطولة الأولى التي استضافتها الأوروغواي عام 1930.
دول القارة العجوز قررت الاعتذار عن السفر، لمونتفيديو، بعلة وجود مشاكل اقتصادية آنذاك.

لكن الفرنسي جول ريميه نجح في إقناع حكام بلاده، ورومانيا، ويوغسلافيا، وبلجيكا، بتسهيل سفر منتخباتها.
يقال ان مصر كانت قد أكدت حضورها ، ولكن قياداتها لم تتمكن من العثور على الطريقة المناسبة للوصول في الموعد المحدد للعاصمة الاورغوانية.
في الحادي والعشرين من يونيو/ حزيرا ن ، انطلق ريميه مع منتخبات، فرنسا وبلجيكا ، وروما ، ويوغسلافيا، على متن سفينتين.
رئيس فيفا ، صرح آنذاك ، بعد وصوله إلى ميناء مونتفيديو، مطلع يوليو / تموز ، بأن عدد المشاركين في المونديال منخفض
لكنها بداية مشجعة كذلك، أن إقامة المونديال في دول العالم القديم سيكون مثير اً للاهتمام.
فالأوروغواي تعتبر بعيدة جداً ، لكن هذا لا يعني غياب الرغبة الحقيقية في تنظيم بطولة كأس العالم.
كان لذلك المونديال عدد اً من الخصائص المثيرة للاهتمام، لأنه شهد المشاركة الاقل عدد اً ، في تاريخ البطولة.
وكانوا ثلاثة عشر فريقا ، تسعة من الأميركيتين، وأربعة من أوروبا، كما أنه المونديال الوحيد الذي لعب ، في مدينة واحدة.
كذلك لم تنته أي مواجهة من هذه النسخة بالتعادل.
6-1 نتيجة مباراتي نصف النهائي و الاستراحة بين ٥ دقائق وربع ساعة
مباراتا نصف النهائي انتهتا بنتيجة واحد ة ، قلما تتكرر ، إذ فازت الأوروغواي على يوغسلافيا، وفازت الأرجنتين، على الولايات المتحدة ، بستة أهداف مقابل هدف واحد
من القصص الأخرى الطريفة أن مدة الاستراحة بين الشوطين ، تبدأ من خمس دقائق ، كحد أدنى، إلى ربع ساعة كحد أدنى، بحسب رؤية الحكم.

لعبت المنتخبات بكرتين إحداهما ارجنتينية والأخرى صناعة البلد المضيف، كانت الكرتان متشابهتين
فكلاهما من الجلد ، ولونهما بني قاتم قطع مستطيلة من الجلد والخياطة خارجية الأمر الذي سبب اصابات لبع ض اللاعبين الذين لبس بعضهم قلنسوة لحماية الرأس.
المهم انه في النهائي التقى البلد المضيف مع غريمه التقليدي ، لعب الفريقان الشوط الاول بالكرة الارجنتينية والشوط الثاني بالكرة الاورغوانية
اليوغسلافيون لم يدخلوا اي تدريبات قبل المباريات فهذا الأمر لن يغير شيئ ا لكنهم فازوا على البرازيل ، وبوليفيا متصدرين المجموعة
هناك الكثير من الطرائف والأرقام لكن لا يمكن أن نضعها في عمود واحد ، لكن للتاريخ فإن أشهر مباراة رسمية بين الأرجنتين والاورغواي كانت في ذلك العام
حين تواجها في نهائي كأ س العالم بنسخته الأولى في الأوروغواي أيضاً بحضور 68346 متفرجا حينها انتصر أصحاب بنتيجة 4-2 بعدما قلبوا تأخرهم في النتيجة 2 – 1