إسبانياالرئيسية

الكلاسيكو: متى أطلق على المباراة التاريخية هذا الاسم؟

ديلي سبورت عربي – إسبانيا

يعتبر “الكلاسيكو” واحدًا من أكبر الأحداث ليس فقط في منظومة كرة القدم الأوروبية، بل في كل مجالات الرياضة.

إنها مباراة تجمع بين ريال مدريد وبرشلونة، فريقين يلعبان في دوري الدرجة الأولى الإسباني المعروف بلاليغا،

وهما من بين أنجح الأندية في جميع أنحاء أوروبا.

الجميع يتحضر للكلاسيكو، المباراة الأعظم في تاريخ كرة القدم

في الفترة الزمنية التي تسبق المباراة بين ريال مدريد وبرشلونة، يتاح للجماهير فرصة استعادة أروع المواجهات بين هذين الناديين التاريخيين،

مثلما حدث في عام 2014 عندما تحول غاريث بيل إلى نفاثة بشرية وتفوق على برشلونة في ملعب كامب نو،

أو في عام 2017 عندما أطلق ليونيل ميسي تسديدته المشتعلة في مرمى ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو.

على مر العقد الماضي، قوى الإثارة المضاعفة التي أضافها الصراع الشديد بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي لما يجمع بالفعل من جاذبية لربما أكبر مباراة كرة القدم في العالم.

حتى بدون نجمي اللعبة الكبيرين هؤلاء، فإن الصراع التاريخي بين الفريقين وكراهية الجماهير يجب أن تكون كافية لجعل “الكلاسيكو” لهذا العطلة نهاية تذكر.

الأربعينيات من القرن العشرين، ولادة مصطلح “كلاسيكو”

تشير تحليلات الكرة وعقول المحللين على حد سواء إلى أن فترة الأربعينات من القرن الماضي هي الزمن الذي أصبح فيه “الكلاسيكو” ما هو عليه اليوم.

كانت واحدة من أبرز المباريات في تلك المدة عام 1943، كانت برشلونة متقدمة 5-3 في الدقيقة 73 ضد ريال مدريد خلال مباراة في لاليغا على ملعب ليس كورتيس،

ملعب برشلونة الرئيسي. في بيئة معادية، تمكن ريال مدريد من تسجيل هدفين بدون رد لتعادل النتيجة،

مما أدى إلى تعادل تاريخي بنتيجة 5-5 سجل في كتب التاريخ.

اقرأ أيضاً: فان دايك يتضامن مع أندي روبيرتسون بعد إصابته

الكلاسيكو

ألفريدو دي ستيفانو، اسم من 1هب سطّر الأمجاد في مباراة الكلاسيكو

كان اللاعب الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو في مقدمة سيطرة ريال مدريد على برشلونة خلال ستينيات القرن العشرين.

دي ستيفانو هو أفضل هداف في تاريخ “الكلاسيكو” برصيد 26 هدفًا، واشتهر بتقديم أفضل أداء له ضد الغريم برشلونة.

أكثر لحظة لا تُنسى في “الكلاسيكو” تخيل أن يحصل أليكس رودريغيز على تصفيق استقبال في فينواي بارك،

أو أن يحصل جي جي ريديك على حب من جماهير جامعة كارولينا الشمالية في دين دوم.

كلاهما من مشاهد صعبة التصور تعادل ما فعلته الجماهير في سانتياغو برنابيو للاعب برشلونة رونالدينيو في عام 2005.

رونالدينيو كان الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم. كما كان هداف الحذاء الذهبي (الممنوح لأفضل هداف في الدوري)،

وكان قوة دافعة في فريق برشلونة المكتظ بنجوم كبار مثل صامويل إيتو وليونيل ميسي في ذلك العام.

لكن ضد ريال مدريد في عام 2005، قدم رونالدينيو عرضًا فرديًا رائعًا، وفعل ذلك بابتسامة كبيرة على وجهه.

بالإضافة إلى عرضه المذهل من المراوغة وصناعة اللعب أمام جماهير مدريد خلال المباراة، سجل هدفين رائعين ليؤمن فوزًا مريحًا لبرشلونة.

بعد هذا الهدف الثاني، كان حوالي نصف الجماهير في الملعب يقفون ويصفقون لنجم برشلونة، حتى وهو يعذب فريقهم.

نظرًا لللحظات المذهلة التي شهدناها بين هذين الناديين، يُتوقع رؤية ولادة بطل جديد، وربما حتى نجم عالمي،

عندما يلتقي الفريقان نهاية هذا الشهر بعد كل شيء، دائمًا ما يقدم “الكلاسيكو” الإثارة والمتعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى